وتشير تقديرات إلى مقتل 20 ألف مسلم في غمار المذابح المستمرة منذ يونيو/حزيران الماضي وسط تعتيم تفرضه السلطات المحلية، في حين ترفع بعض الإحصاءات هذا الرقم إلى 70 ألف شخص.
قالت مصادر صحفية إن السلطات الأمنية في ميانمار بدأت بملاحقة علماء الدين وطلاب الشريعة في مقاطعة أراكان وزجت بعشرات منهم في السجون، في حين هددت حركة طالبان الباكستانية بمهاجمة ميانمار لحماية المسلمين من عرقية الروهينغا.
وأضافت المصادر أن هناك حملة منظمة لمنع المسلمين من التوجه إلى المساجد لأداء صلاة التراويح وبقية الصلوات، وأنها ازدادت خلال أيام شهر رمضان.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم حركة طالبان باكستان إحسان الله إحسان "نطالب الحكومة الباكستانية بقطع كل العلاقات مع الحكومة البورمية وإغلاق سفارتها في إسلام آباد، وإلا فإننا لن نكتفي بمهاجمة المصالح البورمية في أي مكان ولكن سنهاجم الباكستانيين الذين على علاقة ببورما أيضا".
وأضاف المتحدث باسم الحركة -التي تتمركز في المناطق القبلية على طول الحدود مع أفغانستان- أنهم يريدون توجيه رسالة إلى مسلمي ميانمار بأنهم لن ينسوهم وسينتقمون لدمائهم.